والمطلوب هو تدخل عربي وإسلامي واضح ومحدد في قضية دارفور، وعدم السماح بتكرار خطأ ترك الخرطوم وحدها في مفاوضات، مثل ماشاكوش ونيفاشا وسط ضغوط أمريكية وغربية شديدة،كما يجب أن تتحرك منظمات الإغاثة والهيئا...
[المادة كاملة]
إن أكثر ما يخشاه صناع القرار في واشنطن إزاء أوروبا هو استقلالها الجغرافي السياسي، حيث تعتبر الولايات المتحدة اليوم أوروبا منافساً اقتصاديا، إذ ينتقد
[المادة كاملة]
فالعملية الإسرائيلية في رفح أهميتها تكمن في شيء واحد هو توقيتها.. فلماذا جاء الدور الآن على رفح؟، إذ لا يخفى على أحد العمليات العسكرية الفلسطينية الم
[المادة كاملة]
دمرت قوات الاحتلال دمرت 4813 منزلاً سكنياً في قطاع غزة وحده، يسكنها 36985 فرداً من بينهم 18122 طفلاً، دون احتساب التدمير الذي حدث في توغلي الزيتون ور
[المادة كاملة]
إن ثمة تململا أمريكيا من نفوذ فئة تحكم في واشنطن وتعلي المصلحة الإسرائيلية على المصلحة الأمريكية الوطنية، يكشف عن وعي بأن أولئك الذين يتبنون وجهة الن
[المادة كاملة]
والصحوة لم تتراجع، بل أصاب بعضنا الغرور بوعيه، أو وهم أنه وعى واكتملت أدوات فهمه، ومعارفه. وفتك بالأحزاب كثرة عددها، وغروها بأنها قوية، وكثيرة، واكتفت من الإصلاح بتكثير العدد، فنقم عليها من رأى الوعي خارجها، وشاهد التعصب يعصف بداخلها، بكل أشكاله، ورآها تنقل أمراض مجتمعها لداخلها. فبرز هذا التنافر، والشكوك، وضعف الثقة، وتبلد الإحساس بالمشكلات. وكلما تقادم العهد ساد التقليد، والترديد، وخاف القدماء من النقد، وهلعوا من التجديد، ووضعوا من عرفهم وعادتهم قيودا لازمة، فكثر الناقدون بحق وبدونه. نعم هناك غفلة عند كثير من المثقفين، ولكن يقابل ذلك تصاعد وعي عام عند العامة، وتقدم الوعي عند عامة المسلمين يبشر بخير كثير، فعامة الناس هم السواد الأعظم ذو التأثير، وعودة هؤلاء لأمتهم وحضارتهم، ولغتهم وتاريخهم وشعورهم بالأمة الواحدة والجسد الواحد هو "غنيمة العصر" والأمل في وجود هداة قادرين على تنوير الناس، وحسن التعامل مع التغيرات الكبرى التي تسابق قدرة المتابع على معرفتها. يحتاج المجددون لفهم الشرع نصا ومقصدا، وفهم الواقع ميدانا للتجديد. وما يعانيه رجال الإصلاح والتجديد في عصرنا وبوضوح هو ضعف أحد الجانبين، المعرفة بالشرع، أو المعرفة بالواقع. حوار مع د. محمد الأحمري