حملة المؤمنين  لإغاثة إخواننا الصوماليين

 

لقد تمعّر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم لمّا رأى قوماً من مضر وما بهم من الفاقة فحث على الصدقة وتتابع الناس على الصدقة بالطعام والثياب فاستنار وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنه مُذْهَبَه.. (والحديث في صحيح مسلم).

كما كان عليه الصلاة والسلام أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان .. كان أجود من الريح المرسلة ..

مجاعة الصومال أبلغ من كل رثاء، فليس الخبر كالمعاينة... والعالم صامت ..

هل سبق أن مات لك قريب من العطش ..!؟ هلا استشعرنا نعم الله علينا وأدينا حقها .. ؟

مساهمتك ولو بالقليل تعني حياة الكثير ...

ساهم الآن مع أى من الحملات الإسلامية  لإغاثة الصومال والقرن الإفريقي ....